«التعليم العالي» تطلق المؤتمر الدولي الثالث للتعلم الإلكتروني مطلع العام المقبل برعاية خادم الحرمين

 
 
برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله تنظم وزارة التعليم العالي ممثلة بالمركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، المؤتمر الدولي الثالث للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد تحت شعار «الممارسة والأداء المنشود» خلال الفترة من 23 – 26 ربيع الأول 1434 هـ.


وثمَّن وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمرالدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي رعاية ودعم خادم الحرمين الشريفين وموافقته الكريمة على رعاية هذا المؤتمر، مؤكدا أن ما يلقاه التعليم العالي بشكل عام والمركزالوطني بشكل خاص من دعم ومساندة من خادم الحرمين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- هما من أقوى الدوافع للعمل الدؤوب والمستمر لتحقيق تطلعات قيادة بلادنا.
 


وأضاف د.العوهلي أن المؤتمر ينعقد للمرة الثالثة بعد نجاحه منقطع النظير في نسختيه الأولى والثانية، ويأتي موضوع المؤتمر في الإصدار الثالث مواكباً للتحول النوعي الذي شهده التعليم العالي بالمملكة بقيادة طموحة من معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، حيث سيكون التركيز على استقراء الممارسات الحالية لتطبيقات التعلم الإلكتروني وارتباطها بالأثر الإيجابي على الأداء بمختلف مستوياته، ويؤمل من خلال فعاليات المؤتمر وأوراقه العلمية إعادة النظر في الدروس والتجارب من المبادرات السابقة في مجال التعلم الإلكتروني، والسعي بجدية لفهم المبادرات الحالية لوضع تصور واضح لتوجه جديد للتعلم الإلكتروني المستند على الأداء والمشاركة performance driven e-learning .


وبيَّن العوهلي أن المؤتمر في إصداره الثالث يستهدف عرض أحدث الدراسات والبحوث العلمية في مجال التعلم الالكتروني وارتباطه بالأداء بما يعزز تحفيز المشاركة والأداء المتميز، هذا بالإضافة لاستعراض النظريات التربوية التعليمية التي تساعد على نقل التعلم الإلكتروني لواقع تطبيقي، وكذلك إبراز أهمية الأطر الثقافية والأخلاقية لتطبيقات التعلم الإلكتروني وممارساته، و التوعية بدور بيئات التعلم الإلكتروني في تحفيز المشاركة والأداء المتميز.


وأضاف وكيل الوزارة للشؤون التعليمية بأنه يؤمل أن يسهم المؤتمر الثالث في إثراء الحوار العلمي، والانفتاح على التجارب العالمية في هذا النوع من التعليم الذي يعد من روافد الأسس الداعمة لمنظومة التعليم المتكاملة في المجتمعات العصرية، بما يلبي الاحتياجات الآنية والمستقبلية، ودفع عجلة التنمية الشاملة نحو مجتمع المعرفة".


وبين العوهلي أن العمل والترتيب للمؤتمر بدأ منذ انتهاء المؤتمر الدولي الثاني وذلك لإنجاحه وإظهاره بالشكل اللائق.